لقاء غيني فرنسي أمريكي بالمغرب

أعلنت جريدة “روترس” (Reuters) بأن دبلوماسيين أمريكيين وفرنسيين التقوا في المغرب أعضاء المجلس العسكري الغيني، لتسريع عودة الديموقراطية لهذا البلد الذي يعيش صراعات سياسية منذ سنة تقريبا.
صرح “جوني كارسون” (Johnnie Carson) المسؤول عن الشؤون الإفريقية بإدارة أوباما يوم الثلاثاء بأنه التقى بالرباط إلى جانب المبعوث الفرنسي، مسؤولين عن المجلس العسكري الغيني برئاسة الجنرال “سبوبا كوناتي” (Sébouba Konaté) وزير الداخلية، والرجل الأول الذي يقوم مقام الرئيس “موسى داديس كامارا” (Moussa Dadis Camara) الذي يتلقى العلاج بالمغرب، والذي لا زالت حالته غير مستقرة إثر إصابته بطلق ناري في محاولة اغتيال قام بها مساعده العسكري.
وقد أكد “ب ج كرولي” الناطق الرسمي عن الحكومة بأن اجتماع الرباط من شأنه أن يعبر عن توجههم “الفكري من أجل إيجاد حل سلمي للوضع السياسي بغينيا”، بخلق حكومة انتقالية يقودها مدنيون إلى حين قيام انتخابات حرة وعادلة.
للإشارة فقد لعبت كل من الولايات المتحدة وفرنسا دورا مهما في الكشف عن تجاوزات المجلس العسكري الغيني منذ حادث إطلاق النار الذي تسبب في مقتل 150 مدنيا بتاريخ 28 شتنبر 2009. واليوم أكد مصدر عال بالإدارة الأمريكية لم يعلن عن هويته بأن الولايات المتحدة تضغط على حكومة كوناكري، لإجبار “المجلس العسكري على تغيير طريقته في الحكم”.
