“محاولات نقدية في الصورة الشمسية والسينمائية” إصدار جديد للناقد السينمائي بوشتى فرقزيد

تعززت مؤخرا الساحة الثقافية والسينمائية على الخصوص بإصدار جديد للباحث والناقد السينمائي بوشتى فرقزيد بعنوان “محاولات نقدية في الصورة الشمسية والسينمائية”.
تعززت مؤخرا الساحة الثقافية والسينمائية على الخصوص بإصدار جديد للباحث والناقد السينمائي بوشتى فرقزيد بعنوان “محاولات نقدية في الصورة الشمسية والسينمائية”.
ويتناول الكاتب من خلال الإصدار الجديد٬ في 89 صفحة من الحجم المتوسط٬ مجموعة من القضايا تهم بالأساس إشكالية الصورة عند المفكر الفرنسي رولان بارث والدلالات الاجتماعية للممارسة السينمائية فضلا عن مدى حضور مبادئ حقوق الإنسان والثقافة الشعبية ورمزية العودة في السينما المغربية.
كما قارب العلاقة القائمة بين السينما والأدب من خلال فيلم “الرجل الذي باع العالم” (2009) للأخوين سهيل وعماد نوري ٬ والذي تم اقتباسه من النص القصصي “قلب رقيق” للكاتب الروسي الشهير فيودور دوستويفسكي ٬ وكذا موضوع العشق والذاكرة في شريط “الوتر الخامس”(2011) كأول ثمرة لسلمى بركاش في مجال الشريط الطويل.
ويأتي هذا المؤلف ضمن مجموعة من الأعمال الفردية والجماعية التي ساهم بها الكاتب فرقزيد الحاصل على شهادة الدكتوراه بجامعة السربون بفرنسا ٬ وعضو بجمعية النادي السينمائي بخريبكة وبالجمعية المغربية لنقاد السينما وعضو بالعديد من لجن التحكيم بمهرجانات سينمائية.
ومن بين مؤلفاته ومعظمها باللغة الفرنسية “الصورة من منظور رولان بارث” و” محاولة نقدية في السينما المغربية” و”فلسفة الصورة وجماليتها لدى رولان بارث” و”سينما مومن السميحي: قلق التجريب وفعالية التأسيس النظري” و”التجربة السينمائية للمخرجة فريدة بليزيد” و”الثقافة الشعبية في السينما المغربية” و”سينما أحمد المعنوني: الانتساب الواقعي والبعد الجمالي” و”سينما الجيلالي فرحاتي: تجربة سينمائية متفردة”.
و.م.ع
