الصين تتعاون لفرض عقوبات على إيران

تتواصل في واشنطن قمة الأمن النووي بمشاركة أكثر من 40 دولة، وذلك لبحث سبل مراقبة المواد النووية الخطرة، وتوفير حماية أكبر للمواقع والمواد النووية من السرقة والهجمات “الإرهابية”.
وقد انطلقت تلك القمة أمس الاثنين حيث أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما مباحثات مع نظيره الصيني هو جينتاو، واتفق الطرفان على الدفع نحو فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.
وقبل انطلاق أعمال القمة كانت واشنطن تسعى للحصول على التزام بكين للمساعدة في زيادة الضغط على إيران بسبب برنامجها النووي، بعد موافقة الصين على المشاركة في محادثات وصفت بالجدية بشأن احتمال فرض عقوبات دولية جديدة على طهران.
وفي المقابل أكدت إيران أنها لن تتأثر بأي قرارات تتخذ في قمة واشنطن، معتبرة أنها “ليست ملزمة أمام البلدان الأخرى بسبب عدم دعوتها”.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية قوله إن “أميركا هي التهديد الحقيقي للأمن الدولي”.
ومن أولى نتائج أعمال القمة إعلان الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش أن بلاده ستتخلى عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب في 2012.
كما قال يانوكوفيتش الذي التقى بالرئيس الأميركي إن أوكرانيا ستجعل برنامجها النووي يشتغل بواسطة يورانيوم منخفض التخصيب.
وفيما يحضر الملف النووي الإيراني بقوة، فإن تلك القمة تتميز بغياب إسرائيل التي قالت إنها تتخوف من إثارة قضية ترسانتها النووية.
وقد أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه سيحث المجتمع الدولي على التطرق للأسلحة النووية الإسرائيلية، وأنه سيطالب بتوقيع إسرائيل على اتفاقية منع انتشار تلك الأسلحة.
ومن جانبها نفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مقابلة تلفزيونية أمس تعرض بلادها للتجاهل جراء قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم حضور تلك القمة.
وكان مسؤول في الحكومة الإسرائيلية قد أعلن الجمعة الماضية أن نتنياهو قرر عدم الذهاب للقمة بعدما علم أن مصر وتركيا تعتزمان إثارة قضية الترسانة النووية الإسرائيلية فيها، والدعوة إلى أن توقع إسرائيل معاهدة حظر الانتشار النووي لعام 1970.
وكالات
