الغرب يواجه صعوبة في التوافق على فرض عقوبات قاسية على إيران

قال دبلوماسيون أن الغربيين يواجهون صعوبة في التوصل إلى توافق في الأمم المتحدة حول فرض عقوبات جديدة قاسية على إيران لإجبارها على خفض طموحاتها النووية، وتوقعوا أن تستغرق هذه العملية أسابيع عدة.
وتتحفظ روسيا والصين تقليديا عن إجراء فرض عقوبات وتعبران باستمرار عن أملهما في تغليب الوسائل الدبلوماسية مع طهران.
وقال دبلوماسي لصحافيين يوم أمس الأربعاء 10-03-2010 أن “الغربيين (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) يواصلون تلقي إشارات متناقضة من جانب الصينيين”.
وأوضح دبلوماسي غربي طالبا عدم كشف هويته أنهم (الصينيون) “لا يستبعدون من جهة مناقشة إجراءات جديدة في مجلس الأمن، لكننا لا نرى من جانبهم أي التزام فعلي وواضح في المفاوضات”.
وعبر الدبلوماسي عن أمله في إجراء “مفاوضات جوهرية” في الأيام المقبلة في إطار الحوار بين الدول الست المكلفة الملف الإيراني (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا)، إلا انه قال انه لم يحدد أي موعد لها.
ويتطلب تبني أي قرار في مجلس الأمن موافقة تسعة من الأعضاء ال15 فيه وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا).
ويفضل الغربيون تبني قرار بالإجماع ليبرهنوا أن الأسرة الدولية متحدة في النزاع النووي مع إيران.
وكما حدث في القرارات السابقة، يتوقع الغربيون أن يضطروا إلى تعديل العقوبات لدفع الصين وروسيا وبعض أعضاء مجلس الأمن الآخرين القلقين من الانعكاسات المحتملة لإجراءات قاسية على السكان الإيرانيين، إلى الموافقة عليها.
وتشتبه الأسرة الدولية بان إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن طهران تنفي ذلك وتقول أن برنامجها النووي محض مدني.
وكالات
