القمة الأوروبية المغربية توجت موقع المغرب باعتباره شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي

أكد المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط ( هيئة مستقلة للبحث والتفكير متخصصة في العلاقات الأورومتوسطية )، أن القمة الأولى الاتحاد الأوروبي – المغرب توجت موقع المملكة المغربية باعتبارها شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي.
وأوضح المدير العام للمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، سنين فلورينسا أن هذه القمة، التي انعقدت يومي سادس وسابع مارس الجاري في غرناطة بالأندلس (جنوب إسبانيا)، شكلت فرصة للتوقف على درجة التقارب بين الجانبين مشيرا إلى الأهمية التي يكتسيها المغرب كشريك استراتيجي للاتحاد الاوروبى.
وحسب الدبلوماسي السابق فإن الاتحاد الأوروبي الذي سبق له بالفعل أن نظم هذا النوع من القمم مع تكتلات كبرى من البلدان مثل أمريكا اللاتينية أو مع القوى العظمى كالولايات المتحدة أو روسيا ، يولي أهمية قصوى لعلاقاته مع المملكة المغربية.
وتجدر الإشارة إلى أن المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط المتخصص في العلاقات الاورومتوسطية والذي يعد مختبرا للأفكار ساهم إلى حد كبير في المسلسل الذي توج بمنح الوضع المتقدم للمغرب.
وحسب هذا الدبلوماسي الاسباني السابق والمدير العام لأحد أهم معاهد التفكير في المنطقة الاورومتوسطية ، فإن القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي والمغرب شكلت لحظة تاريخية في العلاقات التي تجمع بين هاذين الشريكين.
وأكد سنين فلورينسا أن هذه القمة شكلت فرصة للتوقف على درجة التقارب بين الجانبين منذ منح نظام الوضع المتقدم للمملكة ، مضيفا أن هذا الاجتماع من مستوى عال توج أيضا وضعية المغرب كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي.
وذكر سنين فلورينسا بأن المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط الذي شكل منذ مسلسل برشلونة مختبرا للأفكار لتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ، يعتزم الاستمرار في دعم هذه العلاقات من خلال تنظيم اجتماعات للخبراء والمشاركة في الندوات ونشر التحاليل والوثائق وذلك بهدف تقييم الإنجازات ودعم عملية التقارب بين المغرب والاتحاد الأوروبي ، مضيفا أن المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط نشر مؤخرا دراسة بعنوان” كيف يمكن الدفع بالوضع المتقدم الاتحاد الأوروبي – المغرب ” تستعرض إيجابيات هذا الوضع المتقدم.
وكالات
