تبرئة دو فيلبان في قضية كليرستريم صفعة لساركوزي

تلقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم أمس الخميس 28 يناير 2010 صفعة مباشرة بعد تبرئة محكمة باريس خصمه الكبير رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيلبان في قضية التلاعب السياسي الكبرى المعروفة بكليرستريم.
تسمح تبرئة دو فيلبان بإنعاش طموحاته السياسية، فيما تشكل خسارة كبرى للرئيس الفرنسي في قضية تحولت إلى مبارزة عن بعد بين الرجلين.
وقال دو فيلبان (56 عاما) مبتسما “لا أشعر بأي ضغينة أو بأي حقد (…) أريد التطلع الى المستقبل لخدمة الفرنسيين والمساهمة بروح الجماعة، في تقويم فرنسا”.
وفيما أحاط به حشد من الصحافيين لتسجيل تعليقه على الحكم، غادر تيري هيرزوغ محامي ساركوزي المحكمة بدون الإدلاء بأي تصريح. أما ساركوزي فأعلن في وقت لاحق أنه “اطلع” على الحكم وأنه لن يستأنفه.
ورئيس الوزراء الأسبق (2005-2007) دو فيلبان هو واحد من خمسة أشخاص اشتبه بتورطهم في تلاعب للتشهير بساركوزي في 2004 عندما كان وزيرا وبات منافسا له داخل اليمين في انتخابات 2007 الرئاسية.
وقدمت إلى المحكمة قوائم مصرفية من غرفة المقاصة في لوكسمبورغ كليرستريم، بعدما جرى التلاعب فيها للإيحاء بأن عددا من الشخصيات ومن بينهم ساركوزي، يملكون حسابات سرية وتلقوا رشاوى في صفقة بيع أسلحة.
واتهم محامي ساركوزي، دو فيلبان بالوقوف وراء هذه الحملة، وطلبت النيابة العامة السجن 18 شهرا مع وقف التنفيذ بحق دو فيلبان إضافة إلى غرامة 45 ألف يورو، لكن المحاكمة لم تصل الى حقائق مثبتة بشكل قاطع في هذا الملف.
(ا ف ب بتصرف)
