Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
إصدارات

(وادي الرقيم ) : رواية جديدة للروائي والإعلامي محمد مكرم

صدر للروائي محمد مكرم، رواية جميلة وأنيقة بعنوان” وادي الرقيم”، تقع في 277 صفحة من الحجم المتوسط، صمم غلافها عبد الحميد مكرم. وتلامس رواية” وادي الرقيم” قضية في غاية الأهمية، ألا وهي الهجرة الداخلية وما تخلفه من تداعيات سلبية، على الفرد والجماعة، وبطبيعة الحال، لذلك أسبابه الاقتصادية الوجيهة. كما تتفرع فصولها أيضا على مجموعة من القضايا والمواقف، الذاتية والموضوعية، كتبت بأسلوب سلسل دال، تطبعه النكتة والدعابة في كثير من الأحيان.

وعن هذا العمل، قال الروائي محمد مكرم” ..كتبت رواية وادي الرقيم في الفترة الممتدة من أواخر سنة 1986 إلى نهاية 1987. كنت أكتب طيلة هاته الفترة و أنقح و أعيد التنقيح في ظل ظروف صعبة تتمثل في إكراهات الحياة اليومية حيث لا تفرغ للكتابة الأدبية : العمل بالمكتب الشريف للفوسفاط، وما يتطلبه العمل الشاق هذا ، زيادة على مشاكل و متطلبات إعالة الأبناء. وقد عانيت الأمرين في التوفيق بين ظروف العمل و بين الكاتب الإنسان حيث الإكراهات تتوالد و تؤثر على جموح وجدان وخيال وأفق نظر الكاتب، وعلى قلق الإنسان في تدبير الحياة اليومية. وسارت به إكراهات الحياة اليومية نحو المجهول.

المهم أن الرواية أنجزت في الفترة المذكورة سابقا، و ظلت مخطوطة طيلة 25 سنة، مركونة في غرفتي الخاصة بالكتابة”. كما اعتبرها القاص هشام حراك، رواية ” تؤرخ في قالب أدبي إبداعي غاية في الدقة، لمجموعة من الأحداث الاجتماعية في ارتباطها بما هو سياسي متفرع عنها بطبيعة الحال التي عاشها المغرب في عقد الثمانينيات تحديدا، ما يجعل منها، فضلا عن كونها عملا أدبيا روائيا تعزز به الربتوار الروائي المغربي، شهادة عن مرحلة تاريخية من المراحل التي اجتازها المغرب بما لها من تداعيات، وبكل تأكيد، اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية، يعيشها مغرب اليوم ونعيشها معه نحن مغاربة اليوم، حيث ركزت في موضوعها المحوري على بداية ظاهرة الهجرة من البادية إلى المدينة بحثا عن واقع اقتصادي وبالتالي اجتماعي أفضل، وتحديدا، وكصورة مصغرة للهجرة الداخلية بالمغرب بشكل عام، من «كسير» (توجد بمنطقة خريبكة) إلى الدار البيضاء، وعلى ما ينتج عن ذلك، بسبب انسداد الآفاق الاقتصادية، من مشكلات اجتماعية كالنشل والدعارة والمخدرات والجريمة بكل أشكالها وتلويناتها والانهيار النفسي الفردي والجماعي…” 

عن و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى