الجارديان: أمريكا ضغطت لتحريف الأرقام المتعلقة بالنفط

انفردت صحيفة الجارديان البريطانية بنشر تقرير بعنوان “الولايات المتحدة ضغطت لتحريف الأرقام المتعلقة بالنفط”، حول النفط، يقول إن العالم قريب جدا من نفاد مخزون النفط، وهذا ما تؤكده تقديرات الوكالة الدولية للطاقة التي تخفف من خطر نفاد المخزون كي لا تخلق حركة ذعر.
ونقل الموقع الإلكتروني للصحيفة عن مسئول كبير في الوكالة، رفض الكشف عن اسمه، إن الولايات المتحدة لعبت دولارا مهما من أجل تشجيع الوكالة الدولية للطاقة للتقليل من أهمية نضوب حقول النفط الحالية وإلى المبالغة من فرص إيجاد احتياطي جديد.
وستنشر الوكالة هذا الأسبوع تقريرها السنوي حول الطاقة في العالم الذي يعتمده عدد من الحكومات لرسم سياستها في مجال الطاقة وتغير المناخ. ويؤكد هذا التقرير أن إنتاج النفط قد يتراجع من 105 ملايين برميل يوميا حاليا إلى 83 مليون برميل يوميا.
وقال المسؤول لجارديان إن “كثيرين داخل الوكالة الدولية للطاقة يعتبرون أنه حتى مستوى إنتاج ما بين 90 و95 مليون برميل يوميا سيكون مستحيلا، ولكن يخشى حصول حركات ذعر في الأسواق المالية في حال انخفضت الأرقام”.
وأضاف أن “الأمريكيين يخشون انتهاء هيمنة النفط لأن ذلك من شأنه أن يهدد نفوذهم القائم على الوصول إلى المصادر النفطية”. وكذلك أوضح مصدر آخر في الوكالة الدولية للطاقة، فضل أيضا عدم الكشف عن هويته، أن القواعد الأساسية للوكالة هي “عدم إغضاب الأمريكيين” ولكن بالواقع فإن الكميات من النفط في العالم التي تؤكد الوكالة وجودها غير متوفرة”. وقال “وصلنا إلى أعلى نقطة فيما يتعلق بالنفط. أعتقد أن الوضع هو فعلا سيء”.
واهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على الموقف المتأزم بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما ونظيره الإيراني، محمود أحمدي نجاد، وقالت إن أحمدي نجاد رفض بشكل صريح عرض أوباما لتجديد العلاقات بين واشنطن وطهران الليلة الماضية حيث اشترط على الولايات المتحدة التوقف عن تأييدها لإسرائيل.
ومن ناحية أخرى، صرح أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي باسطنبول أن الرئيس أوباما فشل في الوفاء بتعهده بتغيير السياسة الأمريكية الخارجية، وأكد أنه يجب أن يختار بين إسرائيل وبين تحسين العلاقات مع إيران.
