Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تقارير

تقرير يدعو إلى تمكين المرأة القيادية

أطلقت مؤسسة دبي للمرأة الإصدار الأول لـ”تقرير المرأة العربية والقيادة 2008-2009″ تحت عنوان “مفهوم المرأة العربية في العالم العربي”، والذي شاركت فيه 94 قيادة نسائية من 14 دولة عربية من بينها المغرب.

وارتكز التقرير على استطلاع رأي شمل 37 قيادة نسائية في القطاع الاقتصادي و33 في المجتمع المدني و9 من قيادات العمل السياسي و15 من القيادات النسائية في المجال الفكري والثقافي.

وقارن التقرير بين القيادات العربية نساء ورجالاً، حيث أشارت القيادات النسائية إلى أن ما يميزهن هو الالتزام الأكبر والتركيز على التفوق والتواصل والشمولية وأنهن أقل تعطشا للسلطة.

وأكدت المشاركات في التقرير أن العوامل الثلاثة الأكبر أهمية في تمكين المرأة للوصول إلى المناصب القيادية في العالم العربي البيئة الاقتصادية وتمثل 69% والوعي العام بالقيادة النسائية وتمثل 59% والتعليم ويمثل 59%، أما التحديات الثلاثة الأكثر أهمية في طريق المرأة للوصول إلى المناصب القيادية في العالم العربي هي البيئة بنسبة 44% والأطر القانونية بنسبة 42% والعادات والتقاليد بنسبة 41% .

توصيات التقرير

وخَلُص “تقرير المرأة العربية والقيادة 2008-2009” في توصياته إلى أن التفسير والاجتهاد الفردي في الدين هو العائق في طريق المرأة العربية للقيادة وليس الدين بحد ذاته، بالإضافة إلى أن قوانين الأحوال الشخصية وقوانين العمل والحقوق السياسية تحد من قدرة المرأة على ممارسة دورها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ما يؤدي بالنتيجة إلى الحد من قدراتها على الوصول إلى المناصب القيادية.

وقدم التقرير العديد من التوصيات لتعزيز ريادة المرأة العربية وتتضمن: التطوير الريادي المدروس من خلال التعليم، والتطوير الريادي في أماكن العمل، وتمكين رائدات الأعمال، وتنمية شبكات القيادات النسائية، وتحسين الأطر التنظيمية والقانونية، وتشجيع المناخ السياسي الملهم وتوظيف وسائل الإعلام كوسيلة لإحداث التغيير .

من جهة أخرى ذكرت أمينة أوشلح المغربية المشاركة في التقرير، في إحدى جلسات تقديم التقرير بدبي، أن تجربة المرأة المغربية في المشاركة في كافة المجالات والحقوق الممنوحة منذ عام 1976 وحتى الآن مطالبة بضرورة وجود دعم للنساء في الأحزاب السياسية وتوفير المناصب السيادية للمرأة.

وحذرت أوشلح من حدوث القطيعة بين النساء اللواتي وصلن إلى مراكز القرار ومن يريدون الوصول لتلك المناصب لاحقاً.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى