أوباما ينتقد أجهزته الأمنية

وجه الرئيس الأميركي انتقادات حادة لأداء الأجهزة الأمنية في بلاده على خلفية محاولة تفجير طائرة قادمة إلى الولايات المتحدة داعيا إلى تصحيح الأخطاء، في الوقت الذي نشر فيه تقرير تحدث عن عجز استخباراتي للقوات الأميركية في أفغانستان.
فقد اعتبر باراك أوباما محاولة النيجيري عمر فاروق عبد المطلب المتهم بمحاولة تفجير الطائرة القادمة من العاصمة الهولندية أمستردام إلى ديترويت في 25 دجنبر خطأ فادحا من قبل الأجهزة الأمنية كاد يفضي إلى نتيجة كارثية.
ونقل البيت الأبيض عن أوباما قوله في اجتماع جرى أمس الثلاثاء (05-01-2010) مع رؤساء الأجهزة الأمنية أن هذه الأخيرة كان لديها من المعلومات ما يكفي لكشف المحاولة لكنها عجزت عن ربط المعلومات الواردة إليها، مشددا على أن إحباط محاولة تفجير الطائرة جاء على يد من سماهم رجالا شجعانا وليس بفضل الأجهزة الأمنية.
وكان الرئيس الأميركي يشير إلى المعلومات التي وردت إلى الأجهزة الأمنية ووزارة الخارجية بشأن النيجيري عبد المطلب لكن الإدارات المعنية ورغم ذلك لم تدرجه على لائحة الممنوعين من السفر إلى الولايات المتحدة، على الرغم من أن والد عبد المطلب حذر السلطات الأميركية مما وصفه بسلوك ابنه وعلاقاته المشبوهة.
وفي تصريح لوسائل الإعلام أعقب اجتماعه مع مسؤولي الأجهزة الأمنية طالب أوباما بضرورة تصحيح الأخطاء داعيا السلطات المعنية لتقديم توصيات بهذا الخصوص خلال الأسبوع الجاري وتنفيذها عمليا في أسرع وقت ممكن منعا لتكرار حادثة ديترويت
وكالات
