إدانة وقلق بسبب تدنيس مسجد كاسترس

عبر المجلس الفرنسي للإسلام (CFCM) يوم (14 دجنبر 2009) عن “دهشته وقلقه الكبير” إثر أعمال التدنيس التي طالت مسجد “كاسترس” في نهاية الأسبوع الفارط 12 و13 دجنبر 2009، والتي قيدت ضد مجهول.
وقد صرحت جريدة “لا كروا” (la Croix) الفرنسية بأن المعتدين قد قاموا برسم صليب معقوف في عدة أماكن، وخطوا عبارات مثل “سياغ هيل” (Sieg heil) أو “فرنسا للفرنسيين”، والطاقة البيضاء (White power) على واجهات المنشأة، كما علق المعتدون أرجل خنزير على بوابة المسجد، وألصقوا أذني خنزير ولافتات رسم عليها العلم الفرنسي، لكنهم لم يدخلوا إلى داخل المسجد، كما أشار إلى ذلك رئيس الجمعية الإسلامية بالمدينة عبد المالك بوركبة.
أما “بول أغوستيني” (Paul Agostini) قائد وحدة الشرطة بمنطقة “تارن”، ف”لا يستبعد أي احتمال”، مع العلم أن المسجد المذكور لم يكن مسرحا لأي مشكل في الأيام القليلة الفارطة.
للإشارة، فقد أعلن المجلس الفرنسي للإسلام (CFCM) في تصريح للصحافة بأنه “يدين بقوة هذه الأعمال العنصرية والمعادية للإسلام التي تطال مرة أخرى مكانا للعبادة والصلاة”، وقد دعا المجلس أيضا “كل من يشارك في النقاش الحالي حول الديانة الإسلامية باتخاذ الحيطة والحذر، لأن التلاعب بهذه المناقشات يشكل خطرا حقيقيا يتسبب في وصم المسلمين بفرنسا”.
وقد نددت “إس أو إس راسيزم” ( SOS Racisme) في بيان لها أعمال التدنيس هذه والتي “تهدف بوضوح، حسب مقترفيها، إلى فتح الطرح القائل بأن كل مسلم لا يمكن أن يكون فرنسيا”، وتأسف أيضا حول “إعطاء الحرية للنصوص العنصرية، هذا التحرر الذي يسمح به النقاش حول الهوية الوطنية ويساعد في تنظيمه”.
