Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حول العالم

تدفق المساعدات الدولية على هايتي من بينها المغرب

تدفقت المساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ يوم أمس الخميس (14-01-2010) إلى هايتي حيث أعلنت الولايات المتحدة عن إرسال تجهيزات عسكرية ضخمة لمساعدة هذا البلد بعد الزلزال العنيف الذي ضربه وقد يكون خلف أكثر من مئة ألف قتيل.

في أعقاب الزلزال العنيف الذي ضرب جمهورية هايتي، يوم الثلاثاء (12-01-2010)، قرر المغرب منح مساعدة إنسانية عاجلة إلى سكان هايتي المتضررين قيمتها مليون دولار، تتكون من مواد طبية وصيدلية، وسيتم إرسالها، في أقرب الآجال، عن طريق الجو.

من جهة أخرى، أعلنت واشنطن أن مراقبين جويين أميركيين سيتولون تشغيل مطار بور او برنس على مدار الأربع والعشرين ساعة لاستقبال المساعدات بسبب الخسائر التي لحقت بالمرفأ.

وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي “تسلمنا مسؤولية المراقبة الجوية. هناك الكثير من الطواقم التي تساعد على التحميل والتفريغ”.

وأدى تدفق المساعدات جوا إلى اكتظاظ الأجواء فوق بور او برنس ودفع حكومتها إلى طلب وقف إرسال الطائرات، مما أدى إلى توقف استقبال الرحلات لبضع ساعات.

وأعلن البيت الأبيض الخميس أن الرئيس الأميركي باراك اوباما اتفق مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي على تنسيق المساعدات الدولية لضحايا الزلزال، الفورية وعلى المدى الطويل.

وفي باريس، أعلن قصر الاليزيه مساء الخميس أن اوباما وساركوزي “مع البرازيل وكندا ودول أخرى معنية مباشرة، قرروا العمل معا بدون تأخير من اجل الإعداد لمؤتمر دول لإعادة اعمار وتنمية هايتي”.

وأعلنت التعبئة منذ وقوع الكارثة، وتحركت الدول والمنظمات لرصد الأموال والبحث عن ناجين وتوفير المياه والمواد الغذائية الهبات العينية سيتأخر إرسالها. وأعلنت الوكالة أنها أرسلت 250 مسعفا بدأوا عملهم ميدانيا لتوزيع الغذاء والماء.

ودخل العالم سباقا مع الزمن ومع الموت والجوع والاوبئة ودعا اوليفييه برنار رئيس منظمة اطباء بلا حدود الفرنسية غير الحكومية إلى إرسال مساعدة إنسانية “ضخمة .. اعتبارا من مساء” الخميس إلى هايتي لإنقاذ أقصى عدد ممكن من الأشخاص قبل أن تصبح الأوضاع “حرجة” بعد مرور 36 ساعة على الزلزال.

وأعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس عن مساعدة فورية بقيمة مئة مليون دولار لهايتي مؤكدا وضع كل إمكانات الولايات المتحدة في خدمة هذا البلد. وأرسلت الولايات المتحدة مساعدة ضخمة ولا سيما حاملة طائرات وعددا من السفن، كما أمر البنتاغون بنشر قوة من 3500 جندي للمشاركة في الجهود الإنسانية والمساعدة على حفظ الأمن.

كما أعلن صندوق النقد الدولي انه سيقدم “على وجه السرعة” مساعدة بقيمة مئة مليون دولار. ودعت مجموعة ريو، الهيئة الاقليمية التي تضم 24 دولة من أميركا اللاتينية، الأسرة الدولية إلى تقديم “مساعدة عاجلة”.

وأكدت مجموعة العشرين للدول الصناعية والصاعدة الخميس التزامها بتقديم مساعدة اقتصادية ومادية لهايتي، في بيان أعلنته الحكومة الكندية التي تستضيف قمة المجموعة في الصيف. وتعهد البنك الدولي من جهته تخصيص مئة مليون دولار إضافية لهايتي ومن المتوقع أن يحذو حذوه بنك التنمية الأميركي.

وترسل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس أربعين طنا من الأدوية واللوازم الطبية.

من جهتها أعلنت اليابان التي تشهد بانتظام زلازل، الخميس عن إرسال مساعدات بقيمة خمسة ملايين دولار، فيما رصدت استراليا تسعة ملايين دولار أميركي.

ووصل حوالى 75 مسعفا بريطانيا ترافقهم كلاب مدربة ومعهم عشرة أطنان من التجهيزات، الخميس إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة من حيث سيتوجهون بشكل سريع الى بور او برنس، وقد رصدت لندن عشرة ملايين دولار.

كما يعتزم الاتحاد الدولي للصليب الأحمر إسعاف حوالى “ثلاثة ملايين شخص” وهو عدد سكان المنطقة التي ضربها الزلزال، وقد أطلق نداء لجمع مبالغ أولية قدرها عشرة ملايين دولار.

وأعلنت الحكومة الفدرالية الكندية استعدادها لتقديم مساعدة لهايتي مساوية لمساعدات المواطنين الكنديين، ما سيرفع القيمة الإجمالية للمساعدة الكندية الى 97 مليون دولار أميركي.

ورصدت المفوضية الأوروبية ثلاثة ملايين يورو من المساعدات العاجلة وحركت نظامها لإدارة الأزمات. ومن المقرر أن يجتمع وزراء المساعدة الإنمائية في دول الاتحاد الأوروبي ال27 الاثنين لبحث سبل مساعدة هايتي.

ورصدت هولندا وألمانيا على التوالي مليون يورو ومليون ونصف يورو من المساعدات الإنسانية، فيما خصصت الدنمارك 1,34 مليون يورو وبريطانيا 6,87 مليون يورو. وقررت اسبانيا إرسال ست طائرات الى هايتي تحمل فرق ومعدات إنقاذ.

وفي روسيا أرسلت وزارة الأحوال الطارئة طائرة ايل76 وعلى متنها عشرون طبيبا، على أن تتبعها طائرات أخرى روسية تنقل احداها مستشفى ميدانيا.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى