Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حول العالم

خسائر فادحة وبدء وصول المساعدات الى هايتي اثر الزلزال المدمر

أعربت هاييتي عن خشيتها من أن يتجاوز عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد أول أمس الثلاثاء (13-01-2010) مائة ألف, فيما توقعت واشنطن أن يكون عدد الضحايا أعلى بكثير مما خلفه تسونامي الذي ضرب المحيط الهندي قبل نحو ست سنوات، وسط تحرك دول العالم لتقديم المساعدات العاجلة.

وقال رئيس هاييتي رينيه بريفال إن تقديرات عدد قتلى الزلزال -الذي بلغت قوته سبع درجات بمقياس ريختر- يمكن أن تصل إلى عشرات الآلاف، مقرا أن أي محاولة لتحديد حجم الخسائر ستكون صعبة للغاية.
 
بدوره أعرب رئيس وزراء هاييتي جان ماكس بيليريف عن خشيته من أن يصل عدد قتلى الزلزال إلى مئات الآلاف.
 
وقال بيليريف في مقابلة تلفزيونية “أتمنى ألا يكون ذلك صحيحا، لأنني أتمنى أن يكون الناس قد حصلوا على الوقت للخروج”. وتحدث عن تدمير أحياء بأكملها, وأقر بصعوبة إحصاء عدد الضحايا في الوقت الحالي بشكل دقيق.
 
من جانبها توقعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن يكون عدد ضحايا الزلزال أعلى بكثير مما خلفه تسونامي عام 2004 وأودى بحياة نحو 230 ألف شخص.
 
أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقال إن نحو ثلث سكان هاييتي تضرروا بشكل كبير من الزلازال المدمر. وأضاف أن “ليس بإمكاننا إحصاء حجم الخسائر البشرية بشكل نهائي, لكن الحصيلة ثقيلة دون شك”.
 
وقال إنه حتى الآن تأكدت وفاة 16 وإصابة 56 من أفراد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هاييتي.
 
وفي هذه الأثناء تحركت دول العالم لتقديم المساعدات العاجلة لضحايا الزلزال. ومن المقرر أن تبدأ أولى فرق الإنقاذ والبحث عن ناجين تحت الأنقاض في الساعات القادمة.
 
وتعهد البنك الدولي بتقديم نحو مائة مليون دولار كمساعدات. كما قالت المفوضية الأوروبية أنها ستقدم مبلغ ثلاثة ملايين يورو.
 
يشار إلى أن جمهورية هاييتي الواقعة بمنطقة الكاريبي تعاني مما يوصف بأسوأ مستويات الفقر بنصف الكرة الغربي. وقد حولت حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي المستعمرة الفرنسية التي كانت غنية ذات يوم إلى دولة تعانى من الفقر المدقع.
 
ويعيش نحو 80% من السكان الذين يربو عددهم على تسعة ملايين نسمة على الهامش وبأقل من دولارين أميركيين يوميا.

 وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى