مصطفى المنصوري: المغرب سيناضل من أجل جعل منطقة شمال إفريقيا والمغرب العربي منطقة سلم وتنمية

أكد رئيس مجلس النواب مصطفى المنصوري ، اليوم الاثنين 22-03-2010 بالرباط ، أن المغرب “سيناضل من أجل جعل منطقة شمال إفريقيا والمغرب العربي منطقة سلم وتنمية ورخاء وازدهار”.
وقال المنصوري في افتتاح ندوة ينظمها البرلمان بمناسبة اليوم المتوسطي حول موضوع “وضع المغرب المتقدم في الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ورهانات التأهيل”، “إن المغرب المؤمن والمتطلع إلى وضع متقدم، سيظل متمسكا بهويته الإسلامية وعمقه الإفريقي وإثنيته الأمازيغية ونفسه الأندلسي، وسيناضل من أجل جعل منطقة شمال إفريقيا والمغرب العربي منطقة سلم وتنمية ورخاء وازدهار”.
وأبرز أن فلسفة المغرب والاتحاد الأوروبي من وراء الوضع المتقدم الذي حصلت عليه المملكة، لا تكمن فقط في رغبة الطرفين في تبادل المصالح الاقتصادية والمادية في مختلف المجالات رغم أهميتها، ولكنه (الوضع المتقدم) جاء ، أيضا ، نتيجة المبادئ والقيم النبيلة المشتركة التي يؤمنان بها والمتمثلة ، أساسا ، في رغبتهما في الدفاع عن الأمن والسلام العالميين، وفي تشبثهما بخيار الديمقراطية وحقوق الإنسان، والاحتكام لدولة الحق والقانون، والعدالة والحرية والأخذ بأسس الحكامة.
وأضاف رئيس مجلس النواب أن هذه القيم المشتركة النبيلة، وطموح المغرب المتمثل في سعيه ، منذ الستينات ، في نسج علاقات وروابط ثابتة وذات مصداقية بينه وبين الفضاء الأوروبي، هي التي جعلت الطرفين يضعان هذا الإطار الجديد الواعد، “فاتحين بذلك صفحة جديدة مضيئة في درب العلاقات التي تربطهما، زادتها توهجا وتباتا التئام أول لقاء للقمة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي بغرناطة جنوب إسبانيا في 6 و 7 مارس الجاري”.
من جهة أخرى، شدد المنصوري على المساهمة الفاعلة للبرلمانين في الحوار الاستراتيجي والسياسي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، داعيا ، في هذا الصدد ، إلى إحداث دينامية جديدة من أجل تسريع وتيرة التعاون البرلماني بين الجانبين.
كما دعا إلى دعم طلب البرلمان الحصول على وضع “شريك من أجل الديمقراطية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا” عن طريق الدبلوماسية البرلمانية سواء منها الثنائية أو المتعددة الأطراف، أو فيما يتعلق بالتعاون بين الفرق البرلمانية.
وكالات
